إذا كنت تتساءل ما إذا كانت شاشات اللمس تستحق العناء في اللابتوب، فقد وصل الجواب من استطلاع رأي جديد: نعم، ولكن فقط إذا كان جهازك يمكن أن يتحول إلى تابلت! وهذا يعني لك أنك لست وحدك إذا كنت تشعر أن شاشة اللمس في اللابتوب العادي ليست بتلك الأهمية. فمعظم المشاركين في الاستطلاع يرون أن قيمة شاشات اللمس تظهر حقاً في الأجهزة ذات المفصلات التي تدور 360 درجة، أو تلك التي تنفصل شاشتها عن لوحة المفاتيح. هذه هي الأجهزة التي يمكن استخدامها بكل راحة كجهاز تابلت.

السبب بسيط: عندما يتحول اللابتوب إلى تابلت، تصبح شاشة اللمس وسيلة طبيعية وسهلة للتنقل. الكثير من الناس يفضلون اللمس بدلاً من استخدام لوحة اللمس التقليدية (التاتش باد) التي قد لا يجدونها مريحة دائماً. كما أن هناك فئات معينة تستفيد بشكل كبير جداً من شاشات اللمس، مثل الفنانين والمصممين والمطورين، حيث تمنحهم الشاشة اللمسية مرونة وإمكانيات إضافية لأعمالهم الإبداعية والتقنية التي تتطلب دقة وتفاعلاً مباشراً.

ولكن ليس الجميع مقتنعين. كتلة كبيرة أخرى من المصوتين أوضحت أنها لا ترى أي حاجة لشاشة لمس في اللابتوب الخاص بها. قلقهم الأساسي هو عدم الرغبة في دفع مبلغ إضافي مقابل ميزة قد لا يستخدمونها أبداً. فإذا كان جهازك مجرد لابتوب تقليدي لا يتحول إلى تابلت، فمن المنطقي أن ترى شاشة اللمس كخيار مكلف وغير ضروري يضيف سعراً للجهاز دون فائدة حقيقية لك.

لذا، إذا كنت تفكر في شراء لابتوب جديد بشاشة لمس، ففكر ملياً في كيفية استخدامه. هل تخطط لاستخدامه كجهاز 2 في 1 (لابتوب وتابلت)؟ إذا كانت الإجابة نعم، فشاشة اللمس ستكون إضافة رائعة ومفيدة جداً. أما إذا كنت تبحث عن لابتوب تقليدي للاستخدام اليومي ولا تنوي تحويله إلى تابلت، فقد توفر بعض المال بتجاهل هذه الميزة. الأمر كله يتعلق بالاستخدام الشخصي وما هو الأفضل لأسلوب عملك وحياتك اليومية.