أطلقت HMD هاتف 102 4G لأول مرة في سبتمبر الماضي، والآن، كشف مصدر موثوق المعلومات عن نسخته «الاحترافية». لا تتوقع هاتفًا ذكيًا فائق القوة؛ فالهدف هنا هو إتقان الأساسيات مع بعض التحسينات المرحب بها.
دعونا نتعمق في ما نعرفه حتى الآن عن هاتف HMD 102 4G Pro. من المتوقع أن يأتي بشاشة LCD صغيرة بحجم 2 بوصة وبدقة QQVGA، وهي وظيفية تمامًا للمكالمات والرسائل النصية. بالنسبة للصور، ستجد كاميرا أساسية بدقة 0.3 ميجابكسل، وهي معيارية للهواتف التقليدية وجيدة للقطات البسيطة. تحت الغطاء، يعمل الهاتف بمعالج Unisoc 8910FF-S، مقترنًا بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بحجم 24 ميجابايت وذاكرة تخزين داخلية بحجم 48 ميجابايت. قد تبدو هذه الأرقام صغيرة مقارنة بالهواتف الذكية الحديثة، لكنها كافية تمامًا لجهاز يركز على الوظائف الأساسية. علاوة على ذلك، ستتمكن من توسيع سعة التخزين حتى 32 جيجابايت باستخدام بطاقة microSD، وهو أمر رائع لحمل بعض الموسيقى أو جهات الاتصال الإضافية.
من المفترض أن يكون عمر البطارية نقطة قوة، بفضل بطارية بسعة 1,200 مللي أمبير يمكن شحنها بسهولة عبر منفذ USB-C. هذا يعني قلقًا أقل بشأن العثور على شاحن قديم وتوافقًا أكبر مع الكابلات الموجودة لديك. أحد التحسينات العملية حقًا هو حصول الهاتف على شهادة IP52، مما يجعله مقاومًا للغبار ورذاذ المطر الخفيف. لذا، إذا كنت بالخارج وتعرضت لمطر مفاجئ، فلن يكون ذلك نهاية جهازك. تشمل خيارات الاتصال Bluetooth 4.2 للملحقات، ولحسن الحظ، يتضمن منفذ سماعة رأس بحجم 3.5 ملم لسماعات الأذن السلكية الخاصة بك.
بشكل عام، يبدو أن هاتف HMD 102 4G Pro سيكون خيارًا رائعًا لأي شخص يبحث عن هاتف بسيط يمكنه التعامل مع المهام اليومية دون تعقيد. سواء كان هاتفًا احتياطيًا، أو جهازًا لأحد أفراد الأسرة الأكبر سنًا، أو خيارًا «للتخلص من الإدمان الرقمي»، فإن بنيته المتينة وميزاته الأساسية مثل البطارية الموثوقة ومنفذ الشحن الحديث تجعله اقتراحًا جذابًا. سنتابع عن كثب إعلانات HMD الرسمية، لذا ترقبوا المزيد!