كشفت سامسونج مؤخراً عن مساعدها الصحي الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والمتوفر حالياً في مرحلة تجريبية لمستخدمي تطبيق Samsung Health المؤهلين في الولايات المتحدة. يعد هذا المساعد بتقديم إرشادات صحية مخصصة من خلال دمج بياناتك الصحية مع رؤى ذكية.
أطلقت سامسونج للتو شيئاً مثيراً للاهتمام حقاً لكل من يهتم بصحته: مساعدها الصحي الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي. هذا المساعد مصمم ليكون دليلك الشخصي، لمساعدتك على تحقيق أهدافك المتعلقة بالصحة والعافية. ماذا يعني هذا بالنسبة لك؟ حسناً، تصف سامسونج هذا المساعد بأنه «أول مساعد صحي شخصي مدعوم بالذكاء الاصطناعي ومتكامل بالكامل». في الوقت الحالي، هو متاح في نسخة تجريبية للمستخدمين المؤهلين لتطبيق Samsung Health في الولايات المتحدة. إذا كنت واحداً منهم، قد تحصل على فرصة لتجربته. الفكرة وراء المساعد الصحي بسيطة لكنها قوية. إنه يأخذ جميع بياناتك الصحية المهمة – تلك التي تتتبعها بالفعل باستخدام Samsung Health – ويجمعها مع رؤى ذكية. هذا الدمج لا يقتصر على عرض الأرقام لك؛ بل يتعلق بتقديم معلومات واضحة تساعدك على فهم صحتك بشكل أفضل. ستتمكن من طرح أسئلة حول صحتك مباشرة على المساعد، وفي المقابل، ستحصل على إرشادات وتوصيات صحية مخصصة. تخيل أن لديك صديقاً خبيراً يمكنه النظر إلى جميع أنماط نومك، ومستويات نشاطك، وتفاصيل عافيتك الأخرى، ثم يقدم نصائح مصممة خصيصاً لك. يربط المساعد كل هذه المعلومات من ما تسميه سامسونج «الأركان الخمسة للعافية» ضمن تطبيق Samsung Health، ويعتبر النوم أحد هذه الأمثلة. لذا، سواء كنت تحاول تحسين نومك، أو إدارة التوتر، أو ببساطة فهم نشاطك اليومي بشكل أفضل، يهدف هذا المساعد إلى تقديم نصائح محددة ومفيدة. الأمر كله يتعلق بتمكينك من اتخاذ قرارات مستنيرة حول رفاهيتك برؤى غنية ومخصصة.